لكم تمنيت حين إغلاق زر المشترك المتصل بكل شئ، أن يكون متصلاً أيضا بعقلي
زر واحد، حين يتم الضغط عليه، ينتهي كل شئ، كل يُغلق، جميع الأنوار تنطفئ، ولا سبيل لها لعودة إلا بإعادة ضغط هذا الزر.
لكم كنت أتمنى أن يغلق باب فكري معه، باب الفكر اللا متناهي، الذي حتى يطاردني أثناء نومي، فأستيقظ لأدون ما أفكر فيه، ثم أحاول أن أنام.
ولكن، إن إتصل الزر بعقلي، وفصله تماماً، فكيف لعاقل أن يضغط على ذاك الزر مجدداً ليعاود كَرات التفكير المضنية المنهكة!
وهل لعاقلٍ أن يختار أن يكون عاقلاً، في كونٍ يَعج بالمغفليين الغافليين!!!
#إعقلها_وتوكل
#أقرع_ونزهي
Comments
Post a Comment